البلاغات


 

لقاء صحفي الثلاثاء 15 سبتمبر 2020‏

15/09/2020

لقاء صحفي الثلاثاء 15 سبتمبر 2020‏منتدى أيّام قرطاج السينمائية: ''الماضي، الحاضر والمستقبل'',هو أم محطات ‏الدورة 31 أيّام قرطاج السينمائية وينتظم يوم 8 نوفمبر 2020. سبقته ورشات ‏تسائل الماضي وتفتح آفاقا للمستقبل عن ذاكرة المهرجان وسبل توثيقه إلى ‏سوق الفيلم وصولا إلى إشعاع المهرجان في تونس وخارجها بما يسمح استمراره ‏خارج الأيام القليلة التي ينتظم فيها.‏‎

‎ اقترحت الكثير من الأفكار والمراجعات التي تبلورت في الورشة الرابعة بعنوان ‏‏''مستقبل أيّام قرطاج السينمائية '' ولا شك في أنّ المنتدى الذي سينتظم يوم ‏الأحد 8 نوفمبر2020 سيكون لبنة أولى لإعداد وثيقة تهتم بهيكلة المهرجان ‏واستقلاليته واستمراره وإشعاعه.‏‎

‎ حول منتدى أيام قرطاج السينمائية الماضي، الحاضر والمستقبل، انتظم لقاء ‏صحفي صباح الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 بقاعة صوفي الڨلي بمدينة الثقافة ‏بحضور عدد كبير من ممثلي الصحافة التونسية والأجنبية.‏‎

‎ وافتتح ''رضا الباهي ''، مدير عام الدورة 31 لأيّام قرطاج السينمائية اللّقاء ‏بالإشارة إلى أن المهرجان سينتظم في موعده من 7 إلى 12 نوفمبر 2020، مع ‏احترام البروتوكول الصحي الذي يضمن سلامة الجميع.‏‎

‎ وقال إنّ الدورة ستكون استثنائية في وضع استثنائي، وستخصص للاحتفاء بذاكرة ‏المهرجان من خلال عرض أفلام أثرت في تاريخ أنيّام قرطاج السينمائية ملاحظا ‏أنّها ستكون فرصة لجيل من شباب السينما من مهنيين ومحبيين للسينما ‏للتعرّف على الكثير من الأسماء التي يجهلها وهي من الجيل المؤسس للسينما ‏التونسية والعربية والإفريقية.‏‎

‎ واعتبر رضا الباهي، منتدى '' أيّام قرطاج السينمائية: الماضي، الحاضر ‏والمستقبل '' يدخل ضمن الفلسفة العامة لهذه الدورة مشيدا بالورشات وما ‏أنتجته من اقتراحات ستعرض خلال المنتدى يوم الأحد 8 نوفمبر 2020.‏‎
‎ وقال إبراهيم اللطيف، المدير الفني لأيام قرطاج السينمائية أنه حان الوقت ‏للنظر في هيكلة المهرجان فهو ليس جمعية ولا هو مؤسسة تشرف عليه وزارة ‏الثقافة من جهة والمركز الوطني للسينما والصورة من جهة ثانية، لا يعرف لماذا ‏يتم تعيين مديره العام و لا المقاييس المعتمدة في ذلك، كل هذه الضبابية تجعل ‏المراجعة اليوم ضرورية وملّحة ومنتدى '' أيّام قرطاج السينمائية: الماضي، ‏الحاضر والمستقبل'' سيكون خطوة أولى في اتجاه إعادة هيكلة الأيّام عبر وثيقة ‏شارك في صياغتها عديد الخبراء والمختصين والفاعلين في القطاع السينمائي، ‏مشيرا إلى أنّ عدد المشاركين في الورشات قارب ال 120 مشاركا، وسيكون ‏المنتدى مفتوحا على جميع المهنيين والفاعلين من تونس وخارجها.‏‎

‎ وأكّد ''كمال بن ونّاس'' أن الاشتغال على المنتدى انطلق منذ شهر ماي برغبة ‏جادّة في التغيير الذي تستحقه أيّام قرطاج السينمائية عبر طرح الكثير من الأسئلة ‏الملحة حول ذاكرة المهرجان وأرشفته وحول إشعاعه ومستقبله.‏‎
‎ وقال إنّ أيّام قرطاج السينمائية بقلب نابض يقاوم جسدا وهنا ومنهكا. وأكّد أنّ ‏الأسئلة لا تتعلق بالهوية ولا هي حنين ووقوف على أطلال الماضي ولكنها محاولة ‏جادة للتأسيس ينطلق من الذاكرة.‏‎
‎ واستعرض ''عصام المرزوقي '' مختلف المحاور التي توقفت عندها الورشات ‏الخاصة بالمنتدى، وقال إنّ المقترحات بنّاءة، وهو ما يضمن الوصول إلى نتيجة ‏تضمن مهرجانا قويا بذاكرته وجمهوره وإشعاعه في الداخل والخارج.‏‎

‎ وتدخل الزملاء الصحفيون بأسئلتهم التي تمحورت حول أهم المقترحات التي ‏نتجت عن الورشات، وحول البروتوكول الصحّي الذي سيتم اعتماده خلال ‏المهرجان وقد أكّد مدير عام الدورة 31 لأيام قرطاج السينمائية ''رضا الباهي '' أنّ ‏المهرجان سيلتزم بتوصيات وزارة الصحة وبطاقة الاستيعاب التي ستحددها في ‏القاعات ملاحظا أن الجمهور لن يحرم من مشاهدة الأفلام فقد تقرر الرفع في ‏عدد القاعات التي ستكون على ذمة المهرجان وبرمجة أكثر من عرض للفيلم ‏الواحد.‏‎

‎ وأشار ''إبراهيم اللطيف '' من جهته إلى أيام قرطاج السينمائية على تواصل مع ‏مهرجان البندقية السينمائي للأخذ بتجربته الناجحة في التنظيم ووعد بدورة ‏استثنائية احتفائية وقال ''يجب أن تعود الحياة إلى الثقافة. سيتنظم المهرجان ‏في موعده وستنبض قاعاتنا السينمائية بالحياة والفرح من جديد. ‘’‏‎

‎ نذكر بأنّ الموعد مع الدورة 31 لأيّام قرطاج السينمائية سيكون من 7 إلي 12 ‏نوفمبر 2020، وسينتظم منتدى أيّام قرطاج السينمائية: الماضي، الحاضر ‏والمستقبل يوم الأحد 8 نوفمبر 2020، أمّا بقية تفاصيل البرمجة فستكشف في ‏ندوة صحفية يوم الجمعة 30 أكتوبر 2020.‏‎

‎ هذا، وعرض خلال اللقاء الصحي جزء من عملية تجميع أرشيف أيام قرطاج ‏السينمائية ورقمنته وتشرف عليه ''سعيدة بورڨيبة '' وهي مبادرة من أيام قرطاج ‏السينمائية في دورتها 31 على أمل أن تكون خطوة أولى لحفظ ذاكرة المهرجان.‏

Synthèse des panels

.
 

فيلم الافتتاح

10/09/2020

فيلم الافتتاحلأنها دورة استثنائية في وضع استثنائي لن يكون فيلم افتتاح الدورة 31 ‏لأيام قرطاج السينمائية ليلة السبت 07 نوفمبر 2020 عاديا. سيكون ‏ستة /06/ أفلام قصيرة يحتفي مخرجوها بستة أفلام تركت أثرا عميقا ‏في صناعها
‎ وقد أصدر المركز الوطني للسينما والصورة وأيام قرطاج السينمائية ‏بلاغا بخصوص المشاركة في هذه التجربة، تم على إثره تلقي عددا ‏كبيرا من المشاريع التي نظرت فيها لجنة ترأسها "كاهنة عطية" ، ‏واختارت بينها ستة أفلام هي كالتالي:‏

‎ ‏1/ "المصباح المظلم في بلاد الطرنني" للمخرج "طارق الخلادي"، ‏تنفيذ الإنتاج "بلادي للإنتاج" وهو اقتباس حر عن "المصباح المظلم" ‏أحد أقسام فيلم "في بلاد الطرنني" إنتاج 1973‏

‎ ‏2/ "‏le temps qui passe‏" للمخرجة "سنية الشامخي"، تنفيذ الإنتاج ‏‏"أميلكار" للطفي العيوني، ويستوحي أجواءه من فيلم "شمس الضباع" ‏للمخرج "رضا الباهي" الذي شارك في قسم "نصف شهر المخرجين"/ ‏مهرجان كان السينمائي 1977، وتحصل على عديد الجوائز الأخرى ‏من بينها الجائزة الكبر في مهرجان دمشق السينمائي كما خلف كبير ‏الأثر في أيام قرطاج السينمائية 1978‏

‎ ‏3/ "سوداء 2" للمخرج "الحبيب المستيري" إنتاج "‏Mind Shift‏" وهو ‏مستوحى من فيلم "‏la noire de‏…" لعصمان صمبان الحائز على أول ‏تانيت ذهبي في أيام قرطاج السينمائية 1966‏

‎ ‏4/ "السابع" للمخرج "علاء الدين بوطالب" تنفيذ الإنتاج "كي للإنتاج" ‏وهو إعادة صياغة محاكية لفيلم "العرس" للمسرح الجديد

‎ ‏5/ "على عتبات السيدة" للمخرج "فوزي الشلي" تنفيذ الإنتاج "أرتيس ‏للإنتاج" وينطلق من فيلم "السيدة" والطريف أن البطولة ستكون ‏لصاحب الفيلم الأصلي "محمد الزرن" مع "هشام رستم"‏

‎ ‏6/ "ماندا" للمخرج "هيفل بن يوسف" تنفيذ الإنتاج "إيريس للإنتاج" ‏وهو مستوحى من فيلم "الحوالة ‏le mandat‏" للمخرج "عصمان ‏صمبان" ‏

‎ والأفلام الستة هي بادرة من أيام قرطاج السينمائية وإنتاج المركز ‏الوطني للسينما والصورة وتتراوح مدتها الزمنية بين 10 و15 دقيقة

.
 

لقاء صحفي الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 العاشرة صباحا قاعة صوفي القلي بمدینة الثقافة

08/09/2020

لقاء صحفي الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 العاشرة صباحا قاعة صوفي القلي بمدینة الثقافةتنظم أیّام قرطاج السینمائیة الدورة 31 ،لقاء صحفیا للكشف عن نتائج الورشات الخاصة بمنتدى ''أیام قرطاج السینمائیة: الماضي، الحاضر والمستقبل'' قبل انعقاده ضمن فعالیات المھرجان (7 -12 نوفمبر) وذلك یوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 انطلاقا من العاشرة صباحا بقاعة صوفي القلي بمدینة الثقافة.

وینتظم المنتدى في سیاق فلسفة الدورة 31 لأیّام قرطاج السینمائیة التي تقوم على مقاربة تحتفي بذاكرة المھرجان من جھة، تنظر إلى المستقبل ومن جھة أخرى، تتوقف عند الحاضر بكل ما يطرحه من أسئلة ويفرضه من تحدیات.
وفي محاولة جدیّة للبحث عن أجوبة قطعیة لھذه الأسئلة وإیجاد الحلول التي یطمئن لھا صنّاع السینما ومحبّوھا بھدف التوصل إلى الصیغة المثالیة التي تنظم ھیكلة أیام قرطاج السینمائیة وتضمن استمراریتھا وإشعاعھا، انتظمت أربع ورشات موضوعھا:
1 .سوق الفیلم العربي والإفریقي، صناعته وتوزیعه
2 .إشعاع المھرجان في تونس وخارجھا
3 .الأرشیف بما یحفظھ من ذاكرة المھرجان
4 .مستقبل أیّام قرطاج السینمائیة

سیكون اللّقاء الصحفي، فرصة لعرض حوصلة لأھم الاقتراحات التي قُدمت في الورشات والإعلان عن موعد المنتدى باعتباره واحدا من بین أھّم الفقرات في الدورة 31 لأھم قرطاج السینمائیة.

.
 

منتدى

08/09/2020

منتدى الورشة الرابعة: مستقبل أيام قرطاج السينمائية السبت 05 سبتمبر 2020
مركز الموسيقى العربية والمتوسطية/ النجمة الزهراء

"هذه الورشة هي عبارة عن وقفة تأمل ومحاولة للإصلاح فالمهرجان سينتظم هذا العام في ظروف استثنائية عوض تأجيله وذلك يعود لإرادة أبناء الأيام الذين تمسكوا بإنجاز الدورة وانتقوا أجود الأفلام /من 1966 حتى 2020/ ليمتعوا جمهور أيام قرطاج السينمائية. أما الورشات فهدفها الوقوف على العديد من المراجعات وتقديم الاقتراحات وتوثيق العمل حتى لا يكون الفعل ارتجاليا"

بهذه الكلمات افتتح "رضا الباهي" مدير عام الدورة 31 لأيام قرطاج السينمائية الورشة الرابعة التي جاءت في شكل يوم دراسي بعنوان "مستقبل أيام قرطاج السينمائية" استعدادا لأشغال منتدى "أيام قرطاج السينمائية" الذي سينتظم ضمن فعاليات المهرجان، وذلك يوم السبت 05 سبتمبر 2020 بمركز الموسيقى العربية والمتوسطية/ النجمة الزهراء، بحضور عديد الفاعلين في القطاع السينمائي والخبراء والمختصين في الشؤون الثقافية والاقتصادية والقانونية من بينهم "سنية الشامخي"، "عبد اللطيف بن عمار"، "حمادي بوعبيد"....

وحضر اليوم الدراسي أيضا وزير الشؤون الثقافية "وليد الزيدي" الذي قال في كلمته "جئنا لنطور المشهد الثقافي، هدفنا واحد هو الاستثمار الثقافي في الطفل المهمش الذي تتقطّع بينه وبين المدرسة سبل العلم" وأضاف "من مكاني هذا أقول إن كل فنّان هو مستشار الوزير من موقعه، ستنتجون وتبدعون وتنصفون الطفل لأن المستقبل له"

وطلب وزير الشؤون الثقافية من المشرفين على الورشة تقديم توصيات الجلسات إلى الوزارة قائلا " سأكون أول من يعمل بها وآخر من يقصّر فيها مع الحفاظ على حرية الإبداع".

وذكر "كمال بن وناس" المشرف على منتدى "أيام قرطاج السينمائية: الماضي، الحاضر والمستقبل" بأهدافه وبالورشات التي اشتغلت على عديد المقاربات: الأرشيف، سوق الفيلم العربي والإفريقي، إشعاع المهرجان إضافة إلى الورشة الرابعة "مستقبل أيام قرطاج السينمائية" التي ستظل مفتوحة على اقتراحات السينمائيين التونسيين حتى موعد انعقاد المنتدى خلال المهرجان الذي نذكر بأنه يلتئم من 07 إلى 12 نوفمبر 2020

انقسمت الورشة إلى ثلاثة محاور أساسية، الأول موضوعه الإطار القانوني لأيام قرطاج السينمائية، فيما تعلق المحور الثاني بالشراكات المتجددة وجاء الثالث تحت عنوان "الثقافة السينمائية ومشروع أيام قرطاج الموسيقية"

حول موضوع "الإطار القانوني لأيام قرطاج السينمائية تدخل كل من الأساتذة رمزي جبابلي وهناء بن عبدة ورمسيس محفوظ، وأشار ثلاثتهم إلى غياب الهيكل القانوني لأيام قرطاج السينمائية فالمهرجان ليس شركة ولا هو جمعية ووجب إيجاد هيكل قانوني يضمن مزيد إشعاعه والحفاظ عليه وفي الوقت ذاته استقلاليته عن وزارة الثقافة وإيجاد طرق جديدة للتمويل

وقالت الأستاذة هناء بن عبدة "أيام قرطاج السينمائية لها روح دون جسد، أي الإبداع موجود مع غياب الهيكل القانوني" وأضافت "وجب خلق هيكل قانون ناشط يضمن الإبداع وفي الوقت نفسه يمأسس للمهرجان" واقترحت الأستاذة أن يصبح المهرجان شركة توفر ثلاثية الإبداع و القانون والشراكات وتقدم أيضا ورشات في القانون.

وأوضحت "الأصلي في القانون لا وجود لكلمة fondation لكن قانون الجمعيات يسمح في جانب كبير منه بتسيير مثل هذه الشركات، وفي تونس لا وجود لكلمة "الأوقاف" لكن هذا لا يمنع من تكوين مؤسسات تسييرية تضم الجانب التجاري والجمعياتي" مشيرة أن القانون التونسي لا يضع نصا صريحا في هذا السياق لكنه لا يمنع الفكرة من الوجود، ونوهت إلى أنه يمكن لرئيس الحكومة اتخاذ قرار وتسمية أيام قرطاج السينمائية إمّا مؤسسة عمومية أو مؤسسة جمعياتية فلا وجود للمستحيل في القانون.

وتحدث الأستاذ والناشط الثقافي "رمزي الجبابلي" عن ضرورة الحفاظ على الخط التحريري للمهرجان أي دفاعه عن السينما العربية والإفريقية واعتبر أن مشاكل الأيام أربعة هي الديمومة أو الاستمرارية ودمقرطة القرار والتمويل والمركزية، وأضاف "على المستوى الهيكلي يجب تجميع الجمعيات (سينمائية بالأساس) وأيام قرطاج السينمائية في هيكل واحد وانجاز شبكة جمعيات réseautage تضمّ الجمعيات العاملة في القطاع السينمائي مع البنوك ومؤسسات مالية ومؤسسات خاصة بمساهمة الدولة وبعث ما يسمى "مجمع المصالح الاقتصادية" يضمّ مجلسا علميا حينها يستقل المهرجان عن الوزارة ويضمن الإطار الهيكلي والقانوني والاستقلالية المعنوية والمادية للمهرجان"

وتدخل رمسيس محفوظ ممثلا عن نقابة المنتجين ومتحدثا باسمها قائلا "نحن ندعم أي قرار يراه المختصون، فقط نريد أن تسجل أيام قرطاج السينمائية كملكية فكرية وماركة مسجّلة والإطار الهيكلي يضمن الاستقلالية"

غياب القانون والهيكلة التي تنظم أيام قرطاج السينمائية، جمعية أو شركة أو شبكة جمعيات كانت موضوعا دسما للنقاش، إذ قال الأستاذ والناقد رضا النجار إنه من الضروري أن يتحول المهرجان إلى جمعية، لأن قانون الجمعيات يسمح بمرونة في التصرف المالي من جهة كما أن قانون الجمعيات يسمح بالتفريق بين هيئة إدارية وأخرى تنفيذية"، واعتبر أنه لا معنى من تعيين مدير لكل دورة، فلا يمكن أن تتحقق النجاعة والاستمرارية بفريق يتغير سنويا. واقترح أن يكون للمهرجان فريق قار يعمل كامل العام عندها فقط يمكن الحديث عن المردودية

أما المحور الثاني فكان مخصصا لموضوع إيجاد شراكات جديدة للمهرجان، وقام على مداخلتين اثنتين لوزيرين سابقين كلاهما مهتمّ بالسينما وهما حكيم بن حمودة وزير الاقتصاد والمالية السابق ومراد الصكلي وزير الثقافة السابق.

فتح حكيم بن حمودة الكاتب والمهتم بالسينما منذ طفولته أمام الحاضرين حقيبة ذكرياته ليتحدث عن علاقته بالمهرجان فهو ينتمي إلى جيل تربى على ثقافة السينما، جيل علمته السينما معنى النقاش والحرية وفهم أنّ السينما أكثر ثراء من التاريخ الرسمي المكتوب، تحدث أيضا عن طفولته وكيف كان يتنقل من مدينته جمّال دوريا ليتابع أيام قرطاج السينمائية.

ويعترف "حكيم بن حمودة" أن المهرجان ساعده على الانفتاح على الفضاء الخارجي خاصة العاصمة ودور العرض وعلى العالم من خلال أفلام أمريكا اللاتينية وإفريقيا، وقال "من خلال السينما عرفت العالم واكتشفته بعين أخرى" إضافة إلى انفتاحه على عالم السياسة من خلال النقاش بعد عروض الأفلام. وأكد أنه لازال وفيا لأيام قرطاج السينمائية ومهرجان الهواة بقليبة اعترافا منه بالجميل للسينما التي علمته النقد والتفكير الحر.

وفيما يتعلق بمستقبل المهرجان اعتبر حكيم بن حمودة أن هوية المهرجان لا يمكن المساس بها، تلك روحه" هذا من الجانب الإبداعي أمّا إداريا فيجب خوصصة المهرجان (يمكن خوصصة كل التظاهرات الكبرى وليس أيام قرطاج السينمائية فقط) مع حضور الدولة لمراقبة الشفافية والجانب الإبداعي وقرار الخوصصة يحتاج إلى وزير جريء حسب تعبيره.

أما "مراد الصكلي" فاستهل مداخلته قائلا "على التظاهرات الكبرى أن تخرج من وصاية وزارة الثقافة، عليها أن تبحث عن سبل أخرى للعمل وتتجه نحو الخوصصة مع مراقبة الدولة طبعا لضمان استقلالية المهرجان والحفاظ على خطه التحريري" .

وتساءل الصكلي عن استراتيجية الدولة في تعاملها مع الثقافة وموقع الثقافة في القرار السياسي، واستند في حديثه إلى تجربتة في الوزارة وأكد أن الفرقة والانقسام بين الجمعيات والنقابات والمهنيين هي أسباب فشل التظاهرات الكبرى أو فردانية القرار من قبل الوزير أحيانا ودعا ممارسي السينما والثقافة عموما إلى الوحدة وإنجاز "تمثيلية" كعمادة الأطباء أو المهندسين تكون قوية ولها رأي واحد وتدافع عن المثقفين وهذه التمثيلية تدرج في الرائد الرسمي وتكون المدافع الأول عن السينمائيين أمام الدولة.
أيام قرطاج السينمائية ليست مجرد مهرجان، هي سيرة شخصيات أحبت الفن السابع ودفعت أفكارها ثمنا لنجاحه، المهرجان هو عنوان لتونس وإشعاعها وهو صوت الشعب ومطية لنقل الأفكار المختلفة، على هذا يتفق أهل القطاع السينمائي ومحبوه في رابع ورشات منتدى "أيام قرطاج السينمائية: الماضي، الحاضر والمستقبل" حول مستقبل أيام قرطاج السينمائية

"أي مستقبل لأيام قرطاج السينمائية؟ أين الجمهور الذي يتدافع أمام القاعات فترة المهرجان؟ هل هناك أرضية قانونية لنجاح المهرجان واستمراريته؟ وما هو موقع السينما اليوم في ظل التطور التكنولوجي؟" هذه وأسئلة أخرى طرحت في الجزء الثالث من الورشة تحت عنوان "الثقافة السينمائية ومستقبل أيام قرطاج السينمائية" وقام على مداخلات غازي الغرايري سفير تونس الدائم لدى منظمة اليونسكو والناقد السينمائي الطاهر الشيخاوي والمدير الفني لأيام قرطاج السينمائية "ابراهيم اللطيف".

في كلمته شدّد الغرايري على ضرورة إيجاد هيكلة للمهرجان وإدخاله في باب التراث الحي والدفاع عنه لدى اليونسكو ودعا في مداخلته إلى العمل على استقلالية المهرجان ومراجعة ما فعله المؤسسون والبناء حسب ما تريده الأجيال القادمة إذ يجب أن تصبح أيام قرطاج السينمائية الجسد الحي للسينما التونسية وإيجاد شبكة جمعيات يكون المهرجان محورها.

ومن جهته دعا الطاهر الشيخاوي المهرجان إلى مزيد الاهتمام بالسينما التونسية فالنجاح العالمي مرتبط ضرورة بنجاح الثقافة السينمائية المحلية وتجميع أهل القطاع من موزعين ومنتجين و خبراء ومهتمين للنقاش في مستقبل الأيام وضرورة خلق رابط بين المهرجان والحياة السينمائية في تونس كي لا تظل أيام قرطاج السينمائية مجرد تظاهرة محددة بفترة زمنية، ونبه الشيخاوي إلى الثورة التكنولوجية فالمستقبل للهاتف لذلك من الضروري إيجاد طرق جديدة للتوزيع ومساحات أخرى للعرض.

ويعتبر "ابراهيم اللطيف" المدير الفني لأيام قرطاج السينمائية مهرجان له بعد إفريقي وعربي ولكنه منفتح على فضائه العالمي، تظاهرة تعبر عن أفكار مخرجين مختلفين، فرصة للقاء وتبادل الأفكار وجب إنجاز هيكلها القانوني في أقرب الآجال لضمان الاستمرارية والشفافية، ملاحظا أنه بعد ثلاث سنوات من اشتغال فريق قار للمهرجان فوجئت الهيئة المديرة بغياب أي وثيقة تتعلق بالدورات الأخيرة. واعتبر أن العمل على الرقمنة وأرشفة المهرجان خطوة أولى في اتجاه توثيق المهرجان الذي لا يراه اليوم قادرا على الاستمرار ما لم تتم مراجعة هيكلته التي لا تضمن استمراريته فحسب وإنما إشعاعه أيضا، ونادى بضرورة أن يكون لأيام قرطاج السينمائية هيئة قارة غير التي تدير المهرجان تفكر في مستقبله ومزيد إشعاعه

.
 

يوم دراسي حول "مستقبل أيام قرطاج السينمائية"

28/08/2020

يوم دراسي حول السبت 05 سبتمبر 2020 التاسعة صباحا - مركز الموسيقى العربية والمتوسطية النجمة الزهراء

تنظم الدورة 31 لأيام قرطاج السينمائية يوما دراسيا حول "مستقبل أيام قرطاج السينمائية" بحضور عديد الفاعلين في القطاع السينمائي وذلك يوم السبت 05 سبتمبر 2020 انطلاقا من التاسعة صباحا بمركز الموسيقى العربية والمتوسطية النجمة الزهراء/ سيدي بوسعيد

و"مستقبل أيام قرطاج السينمائية" هو أحد مباحث منتدى "أيام قرطاج السينمائية: الماضي، الحاضر والمستقبل" الذي سينتظم خلال المهرجان، ويسعى اليوم الدراسي إلى النظر في مكاسب أيام قرطاج السينمائية والسبل الضامنة لترسيخها، وتوثيق الاقتراحات التي من شأنها تطوير المهرجان ومن خلاله تطوير القطاع السينمائي في تونس، الوطن العربي وإفريقيا

.
 

توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين أيام قرطاج السينمائية والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد

14/07/2020

توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين أيام قرطاج السينمائية والهيئة الوطنية لمكافحة الفسادبهدف نشر ثقافة الحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد، ستكون الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد شريكا في الدورة 31 لأيام قرطاج السينمائية، وقد تم التوقيع على اتفاقية الشراكة والتعاون صباح الجمعة 14 أوت 2020 بمقر الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بين رئيسها العميد "شوقي الطبيب" ومدير عام أيام قرطاج السينمائية "رضا الباهي" والمدير العام للمركز الوطني للسينما والصورة "سليم الدرقاشي"

وتضبط الاتفاقية أسس التعاون بين الهيئة والمهرجان من خلال عدد من النقاط أهمها المساهمة في تنظيم ندوة حول "حوكمة المهرجانات" واعتماد راديو "نزاهة" شريكا إعلاميا للمهرجان

وكان المدير العام لأيام قرطاج السينمائية "رضا الباهي" قد أعلن منذ توليه إدارة المهرجان عن إحكام التصرف في الموارد والإمكانيات الموضوعة على ذمة أيام قرطاج السينمائية. كما بادر بالتصريح بمكاسبه إبان تعيينه

.
 

الجزء الثاني من أشغال الورشات الخاصة بمنتدى

27/06/2020

الجزء الثاني من أشغال الورشات الخاصة بمنتدى تتواصل أشغال الورشات الخاصة بمنتدى أيام قرطاج السينمائية: الماضي، الحاضر والمستقبل" في جزئها الثاني بمدينة الثقافة، وتتوزع المواعيد كالتالي:
1/ الثلاثاء 30 جوان 2020: سوق الفيلم، صناعته وتوزيعه
2/ الأربعاء 01 جويلية 2020: إشعاع المهرجان
3/ الجمعة 03 جويلية 2020: أرشيف المهرجان

وكانت الورشات التي انتظمت أجزاؤها الأولى خلال شهر جوان قد حظيت بحضور عدد من السينمائيين الذين يعرفون جيدا المهرجان وكواليسه، إضافة إلى عديد المختصين في المجالات موضوع الدرس، وكانت النقاشات ثرية والاقتراحات عملية، لكن إدارة أيام قرطاج السينمائية 2020 تطمح إلى مزيد توسيع قاعدة النقاش وتوجّه دعوة مفتوحة لجميع السينمائيين والخبراء والمختصين للحضور والمساهمة في هذه الورشات في أجزائها الثانية وإثرائها باقتراحاتهم التي سيتم تقديم حصيلتها في ورشة رابعة موضوعها "مستقبل أيام قرطاج السينمائية" تنتظم يومي الأربعاء 22 جويلية و05 أوت بمدينة الثقافة،وسيتم خلالها النظر في الاقتراحات التي من شأنها تطوير المهرجان وفي الوقت نفسه تطوير القطاع السينمائي في تونس والوطن العربي والإفريقي وترسيخ مكاسبه أيضا

نذكر بأن هذه الورشات ستكون موضوع منتدى "أيام قرطاج السينمائية: الماضي، الحاضر والمستقبل" الذي سينتظم ضمن فعاليات الدورة 31 لأيام قرطاج السينمائية من 07 إلى 12 نوفمبر 2020

.
 

تكرم أحد رموز الثقافة التونسية

19/06/2020

 تكرم أحد رموز الثقافة التونسية أيام قرطاج السينمائية 2020 تكرم أحد رموز الثقافة التونسية "الشاذلي القليبي"
عندما تم تعيين "رضا الباهي" مديرا عاما لأيام قرطاج السينمائية، كان مسكونا بهاجس تكريم أحد رموز الثقافة التونسية "الشاذلي القليبي" الذي سئل ذات مرة عن نيته في كتابة مذكراته فقال "لا أعتزم كتابة مذكرات، لأني أعتقد أن الذاكرة خائنة في أغلب الأحيان". ذاكرة "رضا الباهي" لم تكن خائنة، فهو من جيل يشكر فضل "الشاذلي القليبي" ويعترف له بالجميل، لذلك استبدت به فكرة تكريمه لحظة تعيينه وشرع في إعداد ما يليق به.

لكن للموت سلطته وكلمته الأخيرة، إذ رحل "الشاذلي القليبي" ذات فجر 13 ماي 2020، أشهرا قبل انعقاد الدورة 31 لأيام قرطاج السينمائية، ولكن التكريم لم يقبر مع رحيله، إذ يسند المهرجان تانيتا خاصا للشاذلي القليبي في احتفالية ستنتظم ضمن فعاليات أيام قرطاج السينمائية 2020 تقديرا واعترافا بكل ما قدمه للثقافة التونسية والعربية فهو من ناضل من أجل تأسيس الفكر الحر، وهو من دافع عن المبدعين وإنتاجاتهم. هو مؤسس وزارة الشؤون الثقافية وأحد مؤسسي أيام قرطاج السينمائية، وهو من آمن بقيم الحق والحرية على مدى مسيرته السياسية في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وفي غيرها

حاول أن يفيد بلاده عملا بنصيحة أستاذه "محمود المسعدي" الذي كتب له رسالة يقول له فيها "بلغني أنك تتجه إلى الدراسات الطبية، إن كنت تظن أنه المنهج الذي يمكنك أن تفيد به بلادك فأنت مخطئ". لم يفكر "الشاذلي القليبي" كثيرا، صوّب وجهته من الطب نحو اللغة والآداب العربية بجماعة السربون. فربحته الثقافة التونسية والعربية التي منحها الكثير فكان لا بد من رد القليل من الجميل عبر تكريمه في الدورة 31 لأيام قرطاج السينمائية.

.
 

منتدى أيام قرطاج السينمائية

08/06/2020

منتدى أيام قرطاج السينمائيةانطلقت التحضيرات للدورة الاستثنائية من أيام قرطاج السينمائية / 2020، بمقاربة تقوم على الاحتفاء بذاكرة المهرجان من جهة والنظر إلى المستقبل من جهة أخرى مرورا بالحاضر وكل ما يطرحه من أسئلة ويفرضه من تحديات
الأسئلة كثيرة، والموعد مع أيام قرطاج السينمائية 2020 سيكون محاولة جدية للبحث فيها والعثور على أجوبة قطعية لها وحلول يطمئن لها صناع السينما ومحبوها
وسيأتي ذلك في شكل منتدى تنتظم أشغاله خلال المهرجان الذي يلتئم من 07 إلى 12 نوفمبر 2020، لكن الاشتغال على محاور هذا المنتدى تنطلق من الآن في شكل أربع ورشات مغلقة يشارك فيها السينمائيون والمهنيون كل وفق اختصاصه، ونتائج هذه الورشات ستطرح للعموم خلال المنتدى.

  • * الورشة الأولى وموضوعها سوق الفيلم العربي والإفريقي، صناعته وتوزيعه تنتظم يومي الثلاثاء 16 و30 جوان 2020
  • * الورشة الثانية ستبحث في السبل الضامنة لمزيد إشعاع المهرجان في تونس وخارجها ومن خلاله إشعاع الفيلم العربي والإفريقي والوصول إلى عدد أكبر من الجمهور وتنتظم هذه الورشة يومي الأربعاء 17 جوان و01 جويلية 2020
  • * أما الورشة الثالثة فستهتم بتجميع أرشيف أيام قرطاج السينمائية المكتوب منه، السمعي والبصري، وهدف هذه الورشة هو تقديم تصور عملي لهذه الأرشفة من تجميعها، إلى كيفية إداراتها حتى رقمنتها، وتنتظم الورشة يومي الجمعة 19 جوان و01 جويلية 2020
  • * وتهتم الورشة الرابعة بمبحث مهم هو مستقبل أيام قرطاج السينمائية من خلال ترسيخ مكاسبه والنظر في الاقتراحات التي من شأنها تطوير المهرجان ومن خلاله تطوير القطاع السينمائي في تونس، الوطن العربي وإفريقيا، وسيتم تحديد موعد هذه الورشة لاحقا
نذكر بأن هذه الورشات مغلقة، يشارك فيها مهنيو القطاع ومختصون في المجالات المطروحة، ونتائج هذه الورشات ستكون موضوع المنتدى الكبير الذي سينتظم بالتوازي مع مختلف فعاليات الدورة 31 لأيام قرطاج السينمائية من 07 إلى 12 نوفمبر 2020

.
 

دورة استثنائية في وضع استثنائي

13/05/2020

 دورة استثنائية في وضع استثنائي "لأننا نحب الحياة، نذهب إلى السينما"

تتابع الهيئة المديرة لأيام قرطاج السينمائية في دورتها ال31 تطورات الوضع الصحي في تونس والعالم الناتج عن "فيروس كورونا" وتنوه بمجهودات الدولة والإطار الطبي والشبه الطبي في مواجهة هذا الوباء ولأن الفن هو شكل من أشكال المقاومة، ولأن السينما هي عنوان الحياة،

قررت الهيئة المديرة لأيام قرطاج السينمائية 2020 بالاتفاق مع وزارة الشؤون الثقافية والمركز الوطني للسينما والصورة تنظيم المهرجان في موعده من 07 إلى 12 نوفمبر 2020 وستكون الدورة استثنائية تماشيا مع الوضع الاستثنائي

إذ تقرر حجب المسابقات الرسمية وسيظل التسجيل مفتوحا بالنسبة إلى الأفلام التي ترغب في المشاركة في مختلف أقسام الأيام على أن النظر فيها سيكون أثناء الإعداد للدورة 32 / 2021

أما دورة هذا العام فستكتسي صبغة احتفائية بذاكرة أيام قرطاج السينمائية منذ تأسيسها /1966 إلى اليوم، بعرض مجمل الأفلام المتوجة بجوائز المهرجان أو التي تميزت دون تتويج. سيكون المهرجان فرصة لاستحضار تاريخه السينمائي وموعدا للتقييم أيضا والنظر بعمق في مستقبله من خلال الندوات واللقاءات.

أيام قرطاج السينمائية 2020 تفكر في المهرجان، بعين على الماضي وأخرى على المستقبل

هذا، وسيتم لاحقا الإعلان عن تفاصيل هذه الدورة الاستثنائية من أيام قرطاج السينمائية في هذا الوضع الاستثنائي

عن الهيئة المديرة
المدير العام لأيام قرطاج السينمائية
رضا الباهي

.